المنتهى ، فالحركة باطلة بالقياس إلى القوّة الشوقيّة ، « 1 » حيث لم يترتّب عليها ما هو غاية لها بالقياس إليها .
وإلّا ؛ أي وإن حصلت فهو « 2 » ؛ أي تلك الحركة والتّذكير باعتبار الخير :
إمّا خير « 3 » إن كان مبدأ التّشوّق هو التفكّر .
أو عادة « 4 » إن كان « 5 » هو التخيّل مع خلق وملكة نفسانيّة ك " اللّعب باللّحية " .
أو قصد ضروريّ « 6 » إن كان « 7 » هو التخيّل مع طبيعة ك " التنفّس " ، أو مع مزاج ك " حركة المريض " .
أو عبث وجزاف « 8 » إن كان المبدأ هو التخيّل وحده من غير انضمام شيء آخر إليه . « 9 »
فعلى هذا ؛ العبث والجزاف مترادفان .
هامش
( 1 ) . وذلك كما لو تحرّك إلى بلد للقاء حبيبه فلم يجده .
( 2 ) . هذا إشارة إلى القسم الثالث من أقسام الحركة الحيوانيّة .
( 3 ) . كما لو ذهب للقاء الصديق فرآه .
( 4 ) . هذا إشارة إلى القسم الرابع من أقسام الحركة الحيوانيّة .
( 5 ) . المبدأ .
( 6 ) . هذا إشارة إلى القسم الخامس من الحركة الحيوانيّة .
( 7 ) . المبدأ .
( 8 ) . هذا إشارة إلى القسم السّادس من الحركة الحيوانية .
( 9 ) . كمن يخطّ على الأرض عبثا ، فإنّ غاية القوّة الشّوقيّة - وهي الخطّ على الأرض - تغائر الوصول إلى المنتهى الّذي هو عبارة عن وصول اليد المتحرّكة إلى الأرض .