ولا يكون المعنى الأوّل مقولا على ذلك المجموع .
ولما أورد المحقّق الدّواني عليه « 1 » : أنّ الشّيخ قد صرّح بأنّ الجسم بمعنى المادّة جزء من وجود الإنسان ، وسبب لوجوده .
وأنّ المادّة في المركّبات الخارجيّة موجودة بوجود سابق على وجود المركّبات .
وأمّا في البسائط ، فإنّما يتقدّم عليه بحسب الوجود العقلي ، إذ لا مادّة لها في الخارج .
فنفي وجود الماهيّة من حيث أنّها مادّة يخالف ما عليه الشّيخ .
بل ما عليه الأمر في نفسه .
فإنّ المادّة موجودة في الواقع .
أجاب : « 2 » بأنّه لا يلزم من كون الماهيّة بشرط لا شيء جزء للماهيّة المأخوذة مع العوارض أن يكون جزء لها في الخارج ، لاحتمال أن يكون من أجزائها التحليليّة العقليّة .
كيف لا ؟ وقد أريد بالعوارض المحمولات وهي في الخارج ليست أجزاء لها ، فهذه طريقته « 3 » في توجيه هذا المقام .
هامش
( 1 ) . أي على السيّد الصدّر .
( 2 ) . أي سيد المدقّقين .
( 3 ) . الشّيخ الرّئيس .