الأوّل : قوى تفرض صدور عمل واحد منها في أزمنة مختلفة ، ك " رماة يقطع سهامهم مسافة محدودة في أزمنة مختلفة " .
ولا محالة تكون الّتي زمانها أقلّ أشدّ قوّة من الّتي زمانها أكثر .
ويجب من ذلك أن يقع عمل غير المتناهية لا في زمان .
والثّاني : قوى يفرض صدور عمل مّا ، « 1 » منها على الاتّصال في أزمنة مختلفة ك " رماة تختلف أزمنة حركات سهامهم في الهواء " .
ولا محالة تكون الّتي زمانها أكثر أقوى من الّتي زمانها أقل .
ويجب من ذلك أن يقع عمل غير المتناهية في زمان غير متناه .
والثّالث : قوى يفرض صدور أعمال متوالية عنها مختلفة بالعدد ك " رماة تختلف عدد رميهم " .
ولا محالة تكون الّتي يصدر عنها عدد أكثر أقوى من الّتي يصدر عنها عدد أقلّ .
ويجب من ذلك أن يكون لعمل غير متناهية عدد غير متناه .
فالاختلاف الأوّل بالشدّة ، والثّاني بالمدّة ، والثّالث بالعدّة . انتهى » « 2 » .
وإلى هذا أشار هاهنا بقوله : بحسب المدّة والعدّة « 3 » والشدّة الّتي « 4 »
هامش
( 1 ) . أي من غير اعتبار وحدته وكثرته .
( 2 ) . شرح الإشارات والتّنبيهات : 3 / 175 - 176 .
( 3 ) . أي العدد .
( 4 ) . أي هذه الثلاثة هي الّتي الخ .