وإن لم يعتبر الأفراد ، كانت العلّة هي الطّبيعة النّاريّة ، كما أنّ المعلول هو طبيعة الحرارة .
وكذا دفعه لمناقشة كون الحرارات المستندة إلى النّار والشّمس والحركة متّحدة بالنّوع ، بأنّ المراد من النّوع ما هو أعمّ من الحقيقيّ ، كما لا يخفى .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 328
مساهمون: عبد الرزاق اللاهيجي
ص٣٢٨