تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
فبعضه - أي بعض التّقابل - يختصّ بالقول « 1 » ، من حيث هو حكم ، كالإيجاب والسّلب ، الّذين موضعهما « 2 » الموضوعات والمحمولات تتعاقب فيه ولا يجتمع معا ، وهذا بحكم القول . وليس في الوجود حمل ولا وضع . وبعضه يكون من خارج . انتهى » . « 3 » وهذا صريح في اعتباريّة كلّ من الإيجاب والسّلب ، فلا وجه لتخصيصها بالسّلب فقط ، كما في " شرح المقاصد « 4 » " . وهذا هو أوّل الأقسام الأربعة . وثانيهما : تقابل الملكة والعدم وهو الأوّل ؛ أي تقابل الملكة والعدم هو تقابل السّلب والإيجاب مأخوذا باعتبار خصوصّية مّا . وهي النّسبة إلى قابل لما أضيف إليه السّلب بأن يكون السّلب لا سلبا للإيجاب مطلقا ، بل عمّا من شأنه الإيجاب ك " العمى والبصر " . فانّها « 5 » معتبرة في الثاني دون الأوّل . « 6 »
هامش
( 1 ) . أعمّ من الملفوظ والمعقول . ( 2 ) . في أ ، ب وج : « موضوعهما » كذا في المصدر . ( 3 ) . منطق الشّفاء : 1 / المقولات / 244 / الفصل الأوّل من المقالة السّابعة . ( 4 ) . لاحظ : شرح المقاصد : 2 / 63 / المبحث الرابع من المنهج الثالث . ( 5 ) . أي الملكة . ( 6 ) . أي تقابل السّلب والإيجاب .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 236 | عبد الرزاق اللاهيجي / اسد عليزاده