فبعضه - أي بعض التّقابل - يختصّ بالقول « 1 » ، من حيث هو حكم ، كالإيجاب والسّلب ، الّذين موضعهما « 2 » الموضوعات والمحمولات تتعاقب فيه ولا يجتمع معا ، وهذا بحكم القول .
وليس في الوجود حمل ولا وضع .
وبعضه يكون من خارج . انتهى » . « 3 »
وهذا صريح في اعتباريّة كلّ من الإيجاب والسّلب ، فلا وجه لتخصيصها بالسّلب فقط ، كما في " شرح المقاصد « 4 » " .
وهذا هو أوّل الأقسام الأربعة .
وثانيهما : تقابل الملكة والعدم وهو الأوّل ؛ أي تقابل الملكة والعدم هو تقابل السّلب والإيجاب مأخوذا باعتبار خصوصّية مّا .
وهي النّسبة إلى قابل لما أضيف إليه السّلب بأن يكون السّلب لا سلبا للإيجاب مطلقا ، بل عمّا من شأنه الإيجاب ك " العمى والبصر " .
فانّها « 5 » معتبرة في الثاني دون الأوّل . « 6 »
هامش
( 1 ) . أعمّ من الملفوظ والمعقول .
( 2 ) . في أ ، ب وج : « موضوعهما » كذا في المصدر .
( 3 ) . منطق الشّفاء : 1 / المقولات / 244 / الفصل الأوّل من المقالة السّابعة .
( 4 ) . لاحظ : شرح المقاصد : 2 / 63 / المبحث الرابع من المنهج الثالث .
( 5 ) . أي الملكة .
( 6 ) . أي تقابل السّلب والإيجاب .