[ المبحث الخامس في تعريف التّقابل وأنواعه وأحكامه
قال : ويعرض له ما يستحيل عروضه لها من التّقابل .
المتنوع إلى أنواعه الأربعة ، أعني : تقابل السّلب والإيجاب وهو راجع إلى القول والعقل .
والعدم والملكة وهو الأوّل مأخوذا باعتبار خصوصيّة مّا .
وتقابل الضدّين وهما وجوديّان ويتعاكس هو وما قبله في التّحقيق والمشهوريّة .
وتقابل التّضايف .
ويندرج تحته الجنس باعتبار عارض ، ومقوليّته عليها بالتّشكيك وأشدّها فيه السّلب . ]
[ أقول : ] ويعرض له ؛ أي المقابل الوحدة ، ما يستحيل عروضه لها « 1 » ؛ أي للوحدة من التّقابل ، وهو كون المتخالفين على المشهور . « 2 »
هامش
( 1 ) . لأنّ التّقابل لا يمكن أن يعرض للواحد وإنّما يعرض للكثير من حيث هو كثير .
( 2 ) . المشهور عند الفلاسفة : إنّ الاثنين إن كانا متشاركين في تمام الماهيّة كزيد وعمرو في الإنسانيّة ، -