تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

[ المبحث الخامس في تعريف التّقابل وأنواعه وأحكامه

قال : ويعرض له ما يستحيل عروضه لها من التّقابل . المتنوع إلى أنواعه الأربعة ، أعني : تقابل السّلب والإيجاب وهو راجع إلى القول والعقل . والعدم والملكة وهو الأوّل مأخوذا باعتبار خصوصيّة مّا . وتقابل الضدّين وهما وجوديّان ويتعاكس هو وما قبله في التّحقيق والمشهوريّة . وتقابل التّضايف . ويندرج تحته الجنس باعتبار عارض ، ومقوليّته عليها بالتّشكيك وأشدّها فيه السّلب . ] [ أقول : ] ويعرض له ؛ أي المقابل الوحدة ، ما يستحيل عروضه لها « 1 » ؛ أي للوحدة من التّقابل ، وهو كون المتخالفين على المشهور . « 2 »
هامش
( 1 ) . لأنّ التّقابل لا يمكن أن يعرض للواحد وإنّما يعرض للكثير من حيث هو كثير . ( 2 ) . المشهور عند الفلاسفة : إنّ الاثنين إن كانا متشاركين في تمام الماهيّة كزيد وعمرو في الإنسانيّة ، -