وأشار « 1 » بقوله : « على هذا النحو » إلى أنّ أقسامه ليست بعينها أقسامها ، وإلى عدم جريانه في الوحدة المحضة من غير كثرة .
وأمّا عدم الملائمة ، فيندفع : بأنّه وإن كان لا يجري في الوحدة الشّخصية من غير اعتبار جهة الكثرة ، لكنّه يجري فيها مع اعتبارها ، كما تقول : " زيد الكاتب " ، " زيد الضاحك " .
هامش
( 1 ) . أي المصنّف رحمه اللّه .