وقوله : أو مفارق « 1 » إن لم يكن ذا وضع ، إشارة إلى قول الشّيخ : « وامّا أن لا يكون الوضع وما يناسبه ، فيكون مثل العقل والنّفس » .
وقوله : هذا إن لم يقبل موضوع الوحدة القسمة ؛ أي لا من حيث طبيعته الّتي عرض لها الوحدة كالماء الواحد والخط الواحد ولا من جهة أخرى كالإنسان الواحد على ما مرّ من كلام الشّيخ .
وإلّا أي وإن قبل القسمة بأحد الوجهين ، فهو مقدار أو جسم بسيط « 2 » ، إن كان قبوله « 3 » القسمة من حيث طبيعته الّتي عرض لها الوحدة مقدار إن كان قبوله القسمة لذاته وهذا قول الشّيخ .
ومن ذلك ما « 4 » تكون تكثرة « 5 » في طبيعته إنّما لها الوحدة المعدّة للتّكثّر بسبب غير نفسها ، وذلك هو الجسم البسيط مثل الماء .
والمراد بالبسيط هاهنا ما يشترك الكلّ والجزء في الاسم والحدّ ، كالماء والياقوت .
أو جسم مركّب « 6 » ؛ إن كان قبوله القسمة من جهة أخرى .
هامش
( 1 ) . قوله : « مفارق » عطف على قوله « نقطة » .
( 2 ) . من كلام المصنّف رحمه اللّه .
( 3 ) . أي الموضوع .
( 4 ) . في أو ب : « أن تكون » .
( 5 ) . في أو ج : « متكثّرة » وفي ب : « تكثّره » .
( 6 ) . من كلام المصنّف رحمه اللّه .