معروضة لمحمول واحد كما في وحدة الجصّ والثّلج من حيث البياض المحمول عليهما .
أو محمولات عارضة لموضوع واحد ، كما في وحدة الكاتب والضّاحك العارضين للإنسان ، الموضوع لهما وهو خارج عنهما ومحمول عليهما ، وهذا هو معنى العارض .
فمجموع قوله : عارضة لموضوع وبالعكس ؛ أي معروضة لمحمول صفة لمجموع قوله : « موضوعات أو محمولات » من قبيل النّشر على عكس ترتيب اللّفّ كما شرحناه .
فيكون قوله : « وبالعكس » عطفا على قوله : « عارضة لموضوع » وعكسا له فقط .
وجعله الشّارح القديم ، عكسا لمجموع قوله : « محمولات عارضة لموضوع » وعطفا عليه ؛ « 1 » أي وموضوعات معروضة لمحمول ، فاستدرك لفظة موضوعات ، وحملها على زيادة النّساخ .
ودفعه المحقّق الشريف : بما شرحناه به .
وإن قوّمت « 2 » جهة الوحدة لجهة الكثرة ، فوحدة جنسيّة ، « 3 » كوحدة الإنسان والفرس في الحيوان .
هامش
( 1 ) . أي المجموع .
( 2 ) . أي كانت جهة الوحدة ذاتيّة لجهة الكثرة .
( 3 ) . أي إن كانت جهة الوحدة جنسا لجهة الكثرة .