[ المبحث الثاني في أنّ الوحدة والكثرة ليستا ثابتة في الأعيان
قال : وليست الوحدة أمرا عينيّا بل هي من ثواني المعقولات ، وكذا الكثرة . ] [ أقول : ] وليست الوحدة أمرا عينيّا زائدا على الماهيّة بحسب الوجود الخارجي .
وإلّا لكانت واحدة لا محالة فلها وحدة عينيّة هي أيضا واحدة .
وهكذا ، فيلزم التّسلسل « 1 » .
بل هي عين الماهيّة في الخارج وزائدة عليها في العقل كالوجود والتّشخّص .
وهذا معنى كونها من المعقولات الثانية على ما قال « 2 » : بل هي من
هامش
( 1 ) . هذا ما استدلّ به عدّة من الحكماء ومنهم شيخ الإشراق في حكمة الإشراق : 65 - 66 ؛ والعلّامة الحلّي رحمه اللّه في كشف المراد : المسألة الثامنة من الفصل الثاني ؛ والشارح القوشجي في شرح تجريد العقائد : 98 ، لكن أورد عليه الرّازي في المباحث المشرقيّة : 1 / 86 / الفصل الرابع ؛ وشارح المقاصد في شرح المقاصد : 2 / 30 / المبحث الأوّل ؛ وصدر المتألهين في الأسفار : 2 / 88 ؛ والعلّامة الطباطبائي رحمه اللّه في نهاية الحكمة : المرحلة السابعة / الفصل الأوّل . وردّه العلّامة الحلّي رحمه اللّه في ايضاح المقاصد : 57 / المسألة الثانية من المبحث الثالث .
( 2 ) . أي المصنّف رحمه اللّه .