المسألة السادسة في الكلام في تشخّص الماهيّة « 1 »
[ قال : والتّشخّص من الأمور الاعتباريّة .
فإذا نظر إليه من حيث هو أمر عقليّ وجد مشاركا لغيره من التشخّصات فيه ولكنّه لا يتسلسل ، بل ينقطع بانقطاع الاعتبار .
أمّا ما به التّشخّص فقد يكون نفس الماهيّة فلا تكثّر ، وقد يستند إلى المادّة المتشخّصة بالأعراض الخاصّة الحالة فيها . ]
[ أقول : ] اعلم أنّ الماهيّة النّوعية من حيث هي هي نفس تصوّرها غير مانعة من الشركة . « 2 »
هامش
( 1 ) . راجع : المباحثات : ص 180 ، 181 ، 288 ، 337 ، 338 . برقم 525 ، 531 ، 532 ، 818 ، 1045 - 1050 ؛ والمقامات : 161 و 162 ؛ والمطارحات : 329 ؛ والمباحث المشرقيّة : 1 / 74 - 78 / الفصل السابع عشر والثامن عشر من الباب الثاني ؛ وإشراق هياكل النّور للدّشتكي : 164 - 169 / الفصل الثالث من الهيكل الثاني ؛ والقبسات : 152 ؛ ونهاية المرام في علم الكلام : 1 / 177 - 184 / المبحث السادس والسابع من الفصل الأوّل ؛ والحكمة المتعالية في الأسفار : 2 / 10 - 16 / الفصل الثاني .
( 2 ) . بل يمكن للعقل فرض اشتراكها بحملها على كثيرين .