تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وردّ بمنعها « 1 » في الأجزاء العقليّة ، لعدم تمايزها بحسب الوجود . ولو سلّم ، فلا دور مع اختلاف الجهة . وأيضا لا يلزم من التّساوي « 2 » في الصّدق ، التّساوي في الحقيقة ، فيجوز اختصاص البعض بالأولويّة . أقول : والجواب عن الأوّل « 3 » : هو انّ تركّب الماهيّة من الأجزاء العقليّة إنّما هو في مرتبة التقرّر المتقدّمة على مرتبة الوجود ، وهي متمايزة فيها ، فلا بدّ من الحاجة « 4 » . وعن الثّاني « 5 » والثّالث « 6 » : انّ الحاجة في مرتبة التقرّير غير متصوّرة إلّا بالتّعيّن والإبهام وهما غير متصوّرين مع التّساوي في الصّدق . والثّاني « 7 » : إنّ كلّ ماهيّة : إمّا جوهر ، أو عرض . وعلى الأوّل : يكون الجوهر جنسا لها . « 8 » وعلى الثّاني : يكون أحدى المقولات العرضيّة التّسعة « 9 » ، أو
هامش
( 1 ) . أي الحاجة . ( 2 ) . كالإنسان والبياض ، وكالتركيب من النّامي والمتغذّي . ( 3 ) . وهو قوله : « وردّ بمنعها في الأجزاء العقليّة الخ » . ( 4 ) . أي لا بدّ من حاجة ما لبعض الأجزاء إلى بعض . ( 5 ) . وهو قوله : « ولو سلّم فلا دور الخ » . ( 6 ) . وهو قوله : « وأيضا لا يلزم من التّساوي الخ » . ( 7 ) . من أدّلة المانعين . ( 8 ) . أي الماهيّة . ( 9 ) . على رأي أكثر الأوائل .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 152 | عبد الرزاق اللاهيجي / اسد عليزاده