تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

المبحث الثالث [ في بطلان تركّب الماهيّة من أمرين متساويين أو أمور متساوية ]

هل يجوز تركّب ماهيّة من أمرين متساويين أو أمور متساوية أم لا ؟ القدماء على الامتناع . « 1 » وبنوا عليه في المشهور كثيرا من أصولهم ككون الفصل محصّلا للجنس . وإنّ ما لا جنس له ، لا فصل له . وانّ الجنس العالي ليس له فصل مقوّم ، إلى غير ذلك . وجمهور المتأخّرين على الجواز . والمشهور من أدلّة المانعين وجهان : الأوّل : وجوب تحقّق الحاجة بين أجزاء الماهيّة ، والمساواة مانعة منها ، لعدم الأوّليّة وامتناع الدّور .
هامش
( 1 ) . فإذا كانت الماهيّة مركّبة من أمرين متساويين ، أو أمور متساوية لا يتصوّر فيه الجنس والفصل فلا يطابق في أصولهم أصلا فثبت الامتناع .