إلّا بين المتغايرين حقيقة ، ولو بالجهة المكثّرة ، كما في الطّبيب المعالج لنفسه لا مطلقا . « 1 »
وأمّا سابعا : فلأنّ القول باتّحاد أعضاء الحيوان مع ما فيه ، يستدعي حمل بعضها على بعض ، فيلزم كون العظم لحما ، والرّجل رأسا ، إلى غير ذلك .
وأمّا حديث أجزاء الكيفيّة الواحدة والكرة الواحدة ، فسيأتي .
والمشهور أنّ كلّ ما فيه وحدة بالفعل ، فالكثرة فيه بالقوّة .
لكن المراد أنّ ما فيه وحدة بالفعل من وجه ، فإن ، كان قابلا للكثرة من ذلك الوجه كانت الكثرة فيه بالقوّة من ذلك الوجه لا مطلقا .
فهذه جملة من المفاسد وتركنا كثيرا منها .
هامش
( 1 ) . أي متغايرين أو لا .