والجنس السّافل ما يكون جنس آخر جزءا له ، ولا يكون هو جزء لجنس الآخر .
والجنس المتوسّط ما يكون جزءا لجنس آخر وجنس آخر أيضا جزءا له .
وأمّا الفصل : فليس التّرتيب فيه كالتّرتيب في الأجناس ، إذ لا يكون فصل جزءا لفصل آخر . « 1 »
بل الترتيب فيه يتحقّق بما أشار إليه بقوله . وفصل كلّ جنس يكون في مرتبته . « 2 »
يعني فصل الجنس العالي يسمّى عاليا ، والسّافل سافلا ، والمتوسّط متوسطا ، فالتّرتيب في الفصول تابع للتّرتيب في الأجناس .
وكذا الأفراد الّذي هو مقابل للتّرتيب يكون في الفصل تابعا للأفراد في الجنس .
هامش
( 1 ) . محصّل الكلام : أنّ الجنس قد يكون عاليا وهو الجنس الّذي ليس فوقه جنس آخر كالجوهر ويسمّى جنس الأجناس ، وقد يكون سافلا وهو الجنس الأخير الّذي لا جنس تحته كالحيوان ، وقد يكون متوسّطا وهو الّذي فوقه جنس وتحته جنس كالجسم . والفصل أيضا قد يكون عاليا وهو فصل الجنس العالي ، وقد يكون سافلا وهو فصل النوع السافل ، وقد يكون متوسّطا وهو فصل الجنس السّافل والمتوسط .
( 2 ) . وقد سقط من متن كشف المراد وشرح تجريد العقائد ، والبراهين القاطعة : قوله : « وفصل كلّ جنس يكون في مرتبته » .