وفي الأوّل مفهوم الكلّي عارض لطبائع غير محصورة ، وهذا العارض يسمّى كلّيا منطقيا .
وكلّ واحد من معروضاته كلّيا طبيعيا .
والمجموع المركّب منهما كلّيا عقليا .
بل هذا أولى ، لأنّه قد اعتبر فيه مفهوم الكلّي من حيث هو كلّي صادق عليهما . « 1 »
وهو المناسب لقوله : « كجنسهما » بخلاف الأوّل كما لا يخفى .
وأيضا فيه دقّة وغرابة ، دون الأوّل مع تقدّم ذكره ، وإن كان الأوّل أحسن مطابقة للممثّل كما لا يخفى .
ومنهما « 2 » عوال وسوافل ومتوسطات « 3 »
أمّا الجنس : فلأنّه قد يكون لماهيّة واحدة أجناس متعدّدة بعضها جزء بعض ، فما هو جزء يكون أعمّ ممّا هو جزء منه وفوقه .
فالجنس العالي ما يكون جزءا لجنس آخر ولا يكون جنس آخر جزءا له .
هامش
( 1 ) . أي الجنس والفصل .
( 2 ) . أي من الجنس والفصل .
( 3 ) . فالجوهر جنس عال ، والحيوان جنس سافل ، والجسم النّامي والجسم المطلق أجناس متوسّطة ، وكذلك الفصل .