تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وفي الأوّل مفهوم الكلّي عارض لطبائع غير محصورة ، وهذا العارض يسمّى كلّيا منطقيا . وكلّ واحد من معروضاته كلّيا طبيعيا . والمجموع المركّب منهما كلّيا عقليا . بل هذا أولى ، لأنّه قد اعتبر فيه مفهوم الكلّي من حيث هو كلّي صادق عليهما . « 1 » وهو المناسب لقوله : « كجنسهما » بخلاف الأوّل كما لا يخفى . وأيضا فيه دقّة وغرابة ، دون الأوّل مع تقدّم ذكره ، وإن كان الأوّل أحسن مطابقة للممثّل كما لا يخفى . ومنهما « 2 » عوال وسوافل ومتوسطات « 3 » أمّا الجنس : فلأنّه قد يكون لماهيّة واحدة أجناس متعدّدة بعضها جزء بعض ، فما هو جزء يكون أعمّ ممّا هو جزء منه وفوقه . فالجنس العالي ما يكون جزءا لجنس آخر ولا يكون جنس آخر جزءا له .
هامش
( 1 ) . أي الجنس والفصل . ( 2 ) . أي من الجنس والفصل . ( 3 ) . فالجوهر جنس عال ، والحيوان جنس سافل ، والجسم النّامي والجسم المطلق أجناس متوسّطة ، وكذلك الفصل .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 132 | عبد الرزاق اللاهيجي / اسد عليزاده