[ بحث في الجنس والفصل ] « 1 »
[ قال : ] وما لا جنس له لا فصل له [ وكلّ فصل تامّ ، فهو واحد .
ولا يمكن وجود جنسين في مرتبة واحدة لماهيّة واحدة .
فلا تركيب عقليّ إلّا منهما معا ويجب تناهيهما .
وقد يكون منهما عقليّ ، وطبيعيّ ، ومنطقيّ كنجنسيهما ، ومنهما عوال وسوافل ومتوسطات .
وفصل كلّ جنس يكون في مرتبته .
ومن الجنس ما هو مفرد وهو الّذي لا جنس فوقه ولا تحته .
وهما إضافيّان وقد يجتمعان مع التّقابل .
ولا يمكن أخذ الجنس بالنّسبة إلى الفصل ، وإذا نسبا إلى ما يضافان إليه كان الجنس أعمّ والفصل مساويا . ]
[ أقول : ] بناء على أنّ المراد بالفصل وهو أحد الخمسة « 2 » ؛ هو الذّاتيّ الّذي يحصّل الشّيء ويميّزه عمّا يشاركه في جنسه ، صرّح بذلك الشّيخ في " الشّفاء " كما سيأتي . « 3 »
هامش
( 1 ) . راجع في تحقيق المقام باب الكلّيات الخمس في الكتب المنطقية .
( 2 ) . وهي النّوع ، والجنس ، والفصل ، والخاصّة والعرض العامّة .
( 3 ) . في المبحث الثالث من هذه المسألة .