تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

[ بحث في الجنس والفصل ] « 1 »

[ قال : ] وما لا جنس له لا فصل له [ وكلّ فصل تامّ ، فهو واحد . ولا يمكن وجود جنسين في مرتبة واحدة لماهيّة واحدة . فلا تركيب عقليّ إلّا منهما معا ويجب تناهيهما . وقد يكون منهما عقليّ ، وطبيعيّ ، ومنطقيّ كنجنسيهما ، ومنهما عوال وسوافل ومتوسطات . وفصل كلّ جنس يكون في مرتبته . ومن الجنس ما هو مفرد وهو الّذي لا جنس فوقه ولا تحته . وهما إضافيّان وقد يجتمعان مع التّقابل . ولا يمكن أخذ الجنس بالنّسبة إلى الفصل ، وإذا نسبا إلى ما يضافان إليه كان الجنس أعمّ والفصل مساويا . ] [ أقول : ] بناء على أنّ المراد بالفصل وهو أحد الخمسة « 2 » ؛ هو الذّاتيّ الّذي يحصّل الشّيء ويميّزه عمّا يشاركه في جنسه ، صرّح بذلك الشّيخ في " الشّفاء " كما سيأتي . « 3 »
هامش
( 1 ) . راجع في تحقيق المقام باب الكلّيات الخمس في الكتب المنطقية . ( 2 ) . وهي النّوع ، والجنس ، والفصل ، والخاصّة والعرض العامّة . ( 3 ) . في المبحث الثالث من هذه المسألة .