تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
والموضوع ، موضوع بالقياس إلى الإمكان الّذي هو عرض فيه ، وموضوع بالقياس إلى الحادث ، إن كان عرضا ، وهيولى بالقياس إليه « 1 » إن كان صورة . قال المصنّف في شرح الإشارات : واعلم أنّ كلّ إمكان ، فهو بالقياس إلى وجود ، والوجود : إمّا بالعرض ، كوجود « 2 » الجسم أبيض . وإمّا بالذّات ، كوجود البياض . وأمّا الإمكان بالقياس إلى وجود بالعرض ، فهو يكون للشّيء بالقياس إلى وجود شيء آخر له . أو بالقياس إلى صيرورته موجودا آخر ، كما يقال : الجسم يمكن أن يكون أبيض ، أو يوجد له البياض . أو يقال : الماء يمكن أن يصير هواء ، والمادّة يمكن أن تصير موجودة بالفعل . وظاهر أنّ هذه « 3 » الإمكانات محتاجة إلى موضوع موجود ، معها ، وهو محلّها . وأمّا الإمكان بالقياس إلى وجود بالذّات ، فيكون للشّيء بالقياس إلى وجوده ، ولا يخلو : إمّا أن يكون ذلك الشّيء ممّا يوجد في موضوع ، أو مادّة أو مع مادّة ، كما
هامش
( 1 ) . إلى الحادث . ( 2 ) . في « ج » جملة : « كوجود الجسم أبيض وإمّا بالذّات كوجود البياض أما الإمكان بالقياس إلى وجود بالعرض » ساقطة . ( 3 ) . جميع هذه الخ .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 561 | عبد الرزاق اللاهيجي / اسد عليزاده