والموضوع ، موضوع بالقياس إلى الإمكان الّذي هو عرض فيه ، وموضوع بالقياس إلى الحادث ، إن كان عرضا ، وهيولى بالقياس إليه « 1 » إن كان صورة .
قال المصنّف في شرح الإشارات : واعلم أنّ كلّ إمكان ، فهو بالقياس إلى وجود ، والوجود : إمّا بالعرض ، كوجود « 2 » الجسم أبيض .
وإمّا بالذّات ، كوجود البياض .
وأمّا الإمكان بالقياس إلى وجود بالعرض ، فهو يكون للشّيء بالقياس إلى وجود شيء آخر له .
أو بالقياس إلى صيرورته موجودا آخر ، كما يقال : الجسم يمكن أن يكون أبيض ، أو يوجد له البياض .
أو يقال : الماء يمكن أن يصير هواء ، والمادّة يمكن أن تصير موجودة بالفعل .
وظاهر أنّ هذه « 3 » الإمكانات محتاجة إلى موضوع موجود ، معها ، وهو محلّها .
وأمّا الإمكان بالقياس إلى وجود بالذّات ، فيكون للشّيء بالقياس إلى وجوده ، ولا يخلو :
إمّا أن يكون ذلك الشّيء ممّا يوجد في موضوع ، أو مادّة أو مع مادّة ، كما
هامش
( 1 ) . إلى الحادث .
( 2 ) . في « ج » جملة : « كوجود الجسم أبيض وإمّا بالذّات كوجود البياض أما الإمكان بالقياس إلى وجود بالعرض » ساقطة .
( 3 ) . جميع هذه الخ .