تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
إمّا أن يكون لقولنا : وجوب الوجود هناك « 1 » حقيقته . أو لا يكون ، ومحال أن لا يكون لهذا المعنى حقيقة ، وهو مبدأ كلّ حقيقة ، بل هو تأكّد الحقيقة وتصحّحها . فإن كانت له حقيقة وهي غير تلك الماهيّة . فإن كان ذلك الوجوب من الوجود يلزمه أن يتعلّق بتلك الماهيّة ولا يجب دونها . فيكون معنى واجب الوجود من حيث هو واجب الوجود « 2 » يوجد بشيء ليس هو ، فيكون معنى واجب الوجود « 3 » ؛ من حيث هو واجب الوجود . « 4 » وبالنّظر إلى ذاته من حيث هو واجب الوجود ليس بواجب الوجود ، لأنّ له شيئا به يجب ؛ وهذا محال ؛ إذا أخذ مطلقا غير مقيّد بالوجود الصّرف الّذي يلحق الماهيّة . وإذا أخذ لاحقا للماهيّة ، فإنّه « 5 » وإن كان قد يفارق « 6 » ذلك الشّيء ، فليست تلك الماهيّة ألبتّة واجبة الوجود مطلقا . « 7 »
هامش
( 1 ) . أي في واجب الوجود . ( 2 ) . أي مع قطع النظر عن تلك الماهية . ( 3 ) . في المصدر : « فلا يكون واجب الوجود » . ( 4 ) . في أو ب : جملة « يوجد بشيء ليس هو ، فيكون معنى واجب الوجود من حيث هو واجب الوجود » ساقطة . ( 5 ) . في أ ، ب وج : جملة « إذا أخذ مطلقا غير مقيّد بالوجود الصّرف الّذي يلحق الماهيّة ، وإذا أخذ لاحقا للماهيّة فإنّه » ساقطة . ( 6 ) . أي واجب الوجود . ( 7 ) . لا بالذّات ولا بالغير .