وبين الذّاتي والغيري « 1 » ، أي وكذا يصدق الحقيقيّة بين الوجوب الذّاتي والوجوب الغيري في الموجود .
أمّا منع الجمع ، فلما مرّ ؛ من أنّ الواجب بالذّات لا يكون واجبا بالغير .
وأمّا منع الخلوّ ، فلمساوقة الوجوب الغيري الإمكان في الموضوع الموجود لما مرّ ؛ من أنّ الممكن ما لم يجب لم يوجد .
وإنّما ذكره هاهنا للاشتراك في الموضوع الموجود ، بخلاف الحقيقيّة بين الثّلاثة « 2 » كما مرّ .
هامش
( 1 ) . في متن كشف المراد وشرح تجريد العقائد : « ومن الوجوب الذّاتي والغيري » .
( 2 ) . أي الواجب والإمكان والامتناع .