تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
وفي القضايا باعتبار صدقها في أنفسها ، وثبوت مدلولاتها . الثاني : انّهما لو كانا عدميّين اعتباريّين ، لا تحقّق لهما إلّا بحسب العقل لزم أن لا يكون الواجب واجبا ولا الممكن ممكنا ، إلّا عند فرض العقل واعتباره وصفي الوجوب والإمكان ، لأنّ ما لا تحقّق له إلّا باعتبار العقل لا يقع وصفا للشّيء إلّا باعتباره ، واللازم باطل للقطع بكون الواجب واجبا والممكن ممكنا ، سواء وجد العقل أو لا ، وسواء فرضهما أو لا . والجواب النّقض بالعدم والامتناع . والحلّ : بأنّ اتّصاف الذّات بصفة في ظرف لا يقتضي كون تلك الصّفة موجودة على ما مرّ . الثّالث : ما مرّ في كلام المصنّف ، فإنّه غير مختص بالإمكان ، بل جار في الوجوب أيضا كما لا يخفى .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 349 | عبد الرزاق اللاهيجي / اسد عليزاده