پرش به محتوای اصلی

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحه 119

پدیدآورندگان:

ص۱۱۹
واعلم أنّ المقصود إبطال الاستدلال ، وإلّا فالحقّ أنّ الوجود معنى بسيط ليس له أجزاء خارجية ولا عقلية كما سيأتي . وعمّا « 1 » ذكر في امتناع اكتسابه « 2 » بالرّسم ما ثبت في موضعه من أنّه إنّما يتوقّف على الاختصاص « 3 » لا على العلم بالاختصاص ، وأنّه وإن لم يستلزم إفادة معرفة الحقيقة ، لكنّه قد يفيدها سلّمناه لكن العلم بالمساواة لا يتوقف إلّا على تصوّر الشيء « 4 » بوجه مّا ، وتصور ما عداه كذلك فلا يلزم الدّور ، ولا الإحاطة بما لا يتناهى . وقد يستدل على امتناع اكتسابه بالرّسم ، بوجهين آخرين : أحدهما : إنّه يتوقف على العلم بوجود اللازم وثبوته للمرسوم ، وهو أخص من مطلق الوجود فيدور . وثانيهما : انّ الرّسم إنّما يكون بالأعرف ، ولا أعرف من الوجود بحكم الاستقراء ، أو لأنّه أعمّ الأشياء ، أيّ بحسب التحقّق دون الصّدق ، والأعم أعرف ، لكون شروطه ومعانداته أقل . « 5 » ويجاب أمّا عن الأوّل : فبأنّه على تقدير تسليم التوقّف يكون تعريفا بالأخصّ ، وهو لا يستلزم الدّور إلّا بالشّرطين المذكورين سابقا ، وكلاهما في محل المنع .
پاورقی
( 1 ) . أي : « والجواب عمّا ذكر . . . » كما في المصدر . ( 2 ) . أي اكتساب الوجود . ( 3 ) . أي على اختصاص المرسوم بالرّسم . ( 4 ) . أي تصوّر الشيء المرسوم . ( 5 ) . لاحظ : شرح المقاصد : 1 / 302 .