تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 1144

مساهمون:

ص١١٤٤
( اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى * فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى )
« 1 » ، فقال سبحانك هذا رفقك به من يدّعى لنفسه الرّبوبيّة ، فكيف / * ب / 259 / رفقك به من يختضع لربّه بالعبوديّة مع ما قلت
( قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً )
« 2 » و اين كلام چون بسيار مناسب بود در اين مقام بلكه به تقويت آيهء شريفه
( لَيِّناً )
دلالت بر ترحّم و رفق و نرمى موافقت داشت نسبت « 3 » به عباد ، و احياى كلام يحيى مىنمود ، متذكّر شده ذكر نموده . بدان كه صغيره و كبيره از گناه گاهى نسبت به طاعت گفته مىشود ، چنانچه گناه صغيره آن را مىگويند كه عقاب آن نسبت به ثواب يك طاعتى از طاعتها كمتر باشد پس اين گناه صغير است نسبت به گناه كبير « 4 » ، و همچنين اصغر نيز مىگويند معصيت را به اين نسبت . و گناه گاهى نسبت به عقاب معصيت ديگر صغيره و كبيره گفته مىشود ، و گاهى اضافه نسبت به فاعل خاصّ مىشود ، يعنى عقاب معصيت اين فاعل خاصّ از يد با انقص از ثواب طاعت همان كس خاص باشد . و در شرح بهشتى واقع است در بيان گناه كبيره كه : « قيل هى ما يهدّد الشّارع عليه بخصوصه ، و قيل الموجب للحدّ كشرب الخمر و الزّنا و ترك الصّلاة » . و حقّ آن است كه عقاب اصحاب كباير منقطع . . . « 5 » است به دو دليل :
هامش
( 1 ) . طه / 43 - 44 ( 2 ) . زمر / 53 ( 3 ) . ن ، الف : - نسبت ( 4 ) . م ، الف : - پس اين . . . كبير ( 5 ) . اضافهء در نسخهء م غير خوانا است