گفته : « و اعلم أنّ المكلّف اذا فعل فعلا استحقّ « 1 » به خمسه أجزاء من الثّواب ، ثمّ فعل فعلا آخر استحقّ به خمسة اجزاء من العقاب ، فالطارى « 2 » امّا أن يحبط الأولى و لا يزول - هو قول أبى على بالاحباط - أو يحبط الاوّل و يزول هو ايضا ، و هو قول ابى هاشم فى الموازنه » . اين است كلام علّامه « 3 » .
ملخّص مضمون شرح نيريزى « 4 » و بهشتى - رحمهم اللّه - و بطلان مذهب اشاعره و ابى على و غيره ظاهر است از جهت / * ب / 258 / قول خداى - تعالى - كه فرموده :
( فَمَنْ يَعْمَلْ
[ ب - 343 ]
مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ )
« 5 » و شكّ نيست كه وفا نمودن خدا به وعده و وعيدش « 6 » واجب است ، چنانچه علّامه - رحمه اللّه تعالى - در شرح خود فرموده ، و در شرح مولانا محمّد بهشتى واقع است صريحا كه احباط باطل است مطلقا و آن ابطال استحقاق عقاب مؤمن فاسق است استحقاق ثواب را . و وجه بطلان آن اين است كه اين استحقاق عقاب خالى نيست يا آن است كه احباط و اسقاط ثواب مىكند مطلقا ، يا آن قدرى را از ثواب كه مساوى آن است احباط مىكند و باقى آن مىماند كماكان به حال خود ، يا آن كه احباط مىكنند هر دو از طرفين قدرى را به طريق موازنه ، به اين نحو كه از هر دو آنچه مساوى باشد ساقط مىشود و زايد از طرفين باقى مىماند . و مصنّف - رحمه اللّه -
هامش
( 1 ) . كذا . مصدر : يستحقّ . و همچنين بعد آن
( 2 ) . م : و الطارى
( 3 ) . مناهج اليقين / 353
( 4 ) . نسخهها : نيرزى
( 5 ) . زلزلة / 7 - 8
( 6 ) . م : وعيد