بودن و اختيارى با او نيست كه تواند نحو ديگر بود ، پس از قبيل افعال تكليفيّه نيست كه در فعل « 1 » آن مأجور باشد و در گردنش مشقّتى باشد .
و حقّ آن است كه مصنّف - رحمه اللّه - گفته است از جهت آن كه عقلا خوب دانستهاند مذمّت مخلّ به واجب اگر چه تصوّر فعل ضد در آن نشود ، مثل مذمّت فعل قبيح .
بدان اين را كه شرط است در استحقاق فاعل « 2 » مدح و ثواب را در واجب و مندوب اگر كردن آن از جهت وجوب و ندب باشد يا از جهت آنچه مأمور است به آن جهت ، و به نفعى كه در آن فعل كه موجب رفع عقاب و تحصيل و ثواب مىشود « 3 » باشد ، كه كلمهء لام « لوجه » جهت و بيان تعليل باشد . و همچنين است قول در ترك قبيح و اخلال به آن .
و در شرح بهشتى واقع است در بيان « أو لوجه وجوبه ، و المندوب كذلك ، أى أو به شرط فعل الواجب لأجل وجه وجوب الواجب لا لأجل وجوبه فى نفسه ، كالواجب المخيّر ، مثل خصال الكفّارة ، فانّه لا يجب الاتيان بالكلّ فنفس وجوبه لنفسه « 4 » و لا يجوز الاخلال به ايضا ، و كلّ واحد أتى به بدلا عن الآخر [ ب - 337 ] وقع فى الموقع و كمقدّمة الواجب ، و يشترط « 5 » فعل المندوب لندبيته فى نفسه كالمندوب المعين ، أو لوجه ندبيته لا لندبيّته المخيّر كالمندوب المخيّر » . و همچنين ترك امور قبيحه .
هامش
( 1 ) . اخ : + ضد
( 2 ) . اخ : + خير
( 3 ) . اخ : + نظر
( 4 ) . ن ، الف : - فنفس وجوبه لنفسه
( 5 ) . م : يشرط