الثالث : قام بذاته - تعالى - أنّ احدهما يقتضى بقاء الذات و الآخر بقاء الصفات .
و هذه الأجوبة عندي ضعيفة ، و أمّا الأوّل : فلأنّ البقاء فى جملة الصفات ، فلو بقى ببقاء الذات لزم الدور .
و أمّا الثانى : فلأنّه يلزم منه كون الصفات أولى بالذاتية من الذات و [ لانه ] لما عقل فى بعض الاشياء البقاء من غير أمر زائد ، فلم لم يعقل فى الذات ؟
و أمّا الثالث : فلأنّ بقاء الصفات مغاير لها ، و من جملته البقاء فتكون له بقاء حال فى الذات مغاير له ، و يلزم التسلسل ، الّا أن يقولوا انّ بقاء الصفات باق لذاته ، و حينئذ يعود الكلام الى الوجه الثانى » . « 1 » و وجه ثانى آن بود كه « الذات باقية بالبقاء » الى آخره .
و عبارت مناهج از نسخه سقيمى قلمى شد كه بعد از نسخه صحيح تصحيح شود اگر سقم و اختلافى مانده باشد . « 2 »
مسألهء رابعه در وجوب معاد جسمانى است
قال : : و وجوب ايفاء الوعد و الحكمة يقتضى وجوب البعث ، و الضّرورة قاضية بثبوت الجسمانى من دين النّبى - صلّى اللّه عليه و آله - مع امكانه [ الف - 335 ]
اختلاف نمودهاند مردم در معاد جسمانى ، اتّفاق نمودهاند
هامش
( 1 ) . مناهج اليقين / 192 - 193
( 2 ) . ن ، الف : - و در بيان آنچه مرقوم . . . باشد .