پس بقا بقاى ديگر خواهد داشت . و همچنين پس مستفاد مىشود كه هر موجودى در آن ثانى وجود بقايى مىدارد ، پس اگر زمان موهوم حقّ باشد از بقاى هر موجودى توهّم آن مىتوان نمود .
و شارح اصفهانى « 1 » گفته : « و ذهب جماعة من الأشاعرة الى أنّ الجوهر باق ببقاء قائم بذاته ، فاذا أراد اللّه إعدام الجوهر لم يوجد البقاء ، فانتفى الجوهر ، فابطل المصنّف ذلك المذهب ، بأنّ حصول البقاء فى المحلّ يستلزم توقّف الشىء على نفسه امّا ابتداء أو بواسطة ، ذلك لأنّ حصول البقاء فى المحلّ يتوقّف على حصول المحلّ فى الزمان .
الثانى : ان كان هو نفس الزمان يلزم توقف الشىء على نفسه ابتداء أو معلول البقاء و حينئذ يلزم توقّف الشّيء على نفسه بواسطة » .
و ملّا على نيز چنين گفته « 2 » و حاج محمود نيز در شرح خود تصريح به اين مراتب نموده .
و علّامه - رحمه اللّه - گفته است بعد از فرض آن كه در بقا بقا باشد مضمون اين عبارت را : « و نيست احدهما صفت از براى ديگرى بودن اولى از عكسش . « 3 » و اين ترجيح [ الف - 334 ] بدون مرجّح است » ، چنانچه سابق در بودن جوهرى شرط بقاى جوهر ديگر گذشت عدم اولويّت .
هامش
( 1 ) . نسخهها : صفهانى
( 2 ) . شرح التجريد / 382
( 3 ) . كشف المراد : فليس احدهما بكونه صفة الآخر أولى من العكس