آن حضرت - عليها السّلام - نمود و نوشته [ الف - 312 ] و مراتب چون معلومش شد ، نوشته را اخذ و پاره نمود ، و نفرين كرد آن حضرت - عليها السّلام - بر او به اين ستم ، و داخل / * الف / 233 / شد عمر بر ابى بكر و مجادله نمود با او در اين امر ، و اتّفاق بر منع فدك نمودند . « 1 » و چون ايذاى حضرت فاطمه - عليها السّلام - ايذاى رسول - صلّى اللّه عليه و آله - است پس موافق آيهء
( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً )
« 2 » عمر هم ملعون و مستحقّ نار است . موافق
( مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ )
« 3 » .
قال : : و ولّى عثمان من ظهر فسقه حتّى أحدثوا فى أمر المسلمين ما أحدثوا . « 4 » اين طعن ديگرى است بر عثمان كه متولّى و امير ساخت كسى را كه ظاهر شده بود فسق و خيانت او ، يعنى وليد برادر مادرى خود را - كه آيه كريمهء
( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا )
« 5 » در شأن او نازل شده - والى كوفه كرد با وجود آن كه خدا او را فاسق گفته بود ، و امور شنيعه از او واقع شد ، و غير او از فسقه را صاحب اختيار نمود ، تا آن كه كردند در امور مسلمين بدانچه كردند . « 6 »
هامش
( 1 ) . بنگريد : شرح نهج البلاغه ج 16 / 274
( 2 ) . احزاب / 57
( 3 ) . جن / 23
( 4 ) . كشف المراد / 379
( 5 ) . حجرات / 6
( 6 ) . بنگريد : الامامة و السياسة / 30 ، عقد الفريد ج 3 / 77