تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 1026

مساهمون:

ص١٠٢٦
المتعتين « 1 » / * ب / 231 / . اين طعن‌هاى ديگر است و آن اين است كه چون عمر عارف نبود به احكام شرع حكم نمود در حدّ به صد حكم مختلف و به روايتى هفتاد حكم مخالف حقّ ، و اين دلالت بر قلّت معرفت او در احكام ظاهر شرع مىكند . « 2 » و در قسمت غنيمت زياد و كم نمود ، مهاجرين را تفضيل داد بر انصار ، و انصار را بر غيرش ، و عرب را بر عجم ؛ و واجب تسويه بود ميان اينها . « 3 » و گفت : دو متعه در عهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [ بود ] من نهى از هر دو مىكنم و آن متعهء نساء و متعهء حجّ است » « 4 » . و « حىّ على خير العمل » را نيز در صلاة منع نمود . « 5 » و در اين سه امر گفت كه اين هر سه در عهد رسول اللّه بودند ليكن من منع مىكنم و تحريف مىكنم و هر كس ترك نكند « 6 » عقاب خواهم نمود . پس حرام آنجه خدا حلال نموده بود و جايز نيست كه كسى
هامش
( 1 ) . كشف المراد / 378 : الجدّ ( 2 ) . جهت پاره‌اى از موارد بنگريد : السبعة من السلف / 90 و من حياة الخليفة عمر بن الخطاب / 104 - 156 ( 3 ) . بنگريد : طبقات ج 3 / 219 و من حياة الخليفة عمر بن الخطاب / 96 - 98 و بحار الانوار ج 31 / 46 ( 4 ) . بنگريد : كنز العمال ج 5 / 301 ، مسند احمد ج 1 / 52 ، السبعة من السلف / 56 - 78 و من حياة الخليفة عمر بن الخطاب / 108 - 138 ( 5 ) . عمر گويد : « ثلاث كنّ على عهد رسول اللّه ( ص ) أنا محرمهنّ و معاقب عليهنّ : متعة الحج و متعة النساء و حىّ على خير العمل فى الاذان » - بحار الانوار ج 31 / 43 ( 6 ) . م : + و