فلا تلغوا و لا تهجروا [ يروى ] بالضّمّ و الفتح من الفحش و التّخليط . و منه حديث مرض النّبى - صلّى اللّه عليه و آله - قالوا ما شأنه : أهجر ، أى اختلف كلامه بسبب المرض على سبيل / * الف / 231 / الاستفهام .
أى هل تغيّر كلامه و اختلط لاجل ما به من المرض ، هذا أحسن ما يقال فيه . و لا تجعل اخبارا ، فيكون امّا من الفحش أو الهذيان « 1 » و القائل [ كان ] عمر و لا يظنّ [ الف - 309 ] به ذلك » ، انتهى . « 2 »
و هرگاه عمر مىدانست كه آن حضرت - صلّى اللّه عليه و آله - از مرض هذيان مىگويد وقتى كه امر فرمود كه بيرون رويد با محبّتى كه مدّعى آن بودند چون اطاعت نمودند در رفتن ، و اطاعت ننمودند در مثل كاغذ آوردن ! ؟ و به جهت تجهيز خلافت رفتند بدون فرمودهء احدى ، پس اگر آن حضرت - صلّى اللّه عليه و آله - اگر « 3 » از روى شعور فرمودند اين معنى را بايست اطاعت نمود ، چنانچه از ربط كلام و تعليل نمودن كه « تا گمراه نشوند » مستفاد مىشود كه اين نحو كلام مربوط است و منظور حقّ است ، و اگر مجمل را هذيان قرار دهند پس ملاعين را برخاستن ضرور نبود ، و اگر منظور « 4 » مع هذا رعايت بود پس بايست به تمام امور عمل نمود ، و نسبت هذيان نداد كه اهانت است .
قال : : و تشكّك فى موت النّبى ( ص ) حتّى تلا عليه أبو بكر :
( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ )
فقال كأنّى لم أسمع هذه الآية . « 5 »
هامش
( 1 ) . نسخهها : الهزيان و همچنين موارد بعد
( 2 ) . النهاية ، ج 5 / 245 - 246
( 3 ) . كذا . به ظاهر زائد است
( 4 ) . م : منظو
( 5 ) . كشف المراد / 377