تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 1021

مساهمون:

ص١٠٢١
معلوم مىشود كه آن قدر سفيه بود كه مجنونه نمىدانست مكلّف نيست ، و گناه والده نمىدانست موجب قتل و ضرب طفل نمىگردد . و در شرح حاج محمود - رحمه اللّه - وارد است « و منها ما نقل من أنّ رجلا جاء الى عمر فقال انّى احبّ « 1 » الفتنة و أبغض الحقّ و اشهد بما لم أره ، فقال / * ب / 230 / عمر قدّموه فاضربوا عنقه ، فلمّا قدّم ليقتل اقبل علىّ - عليه السّلام - فقال : ما شأن هذا ؟ فاخبروه ، فقال : فاتاه ، فقال : لم امرت بقتله ؟ فقال عمر : هذا رجل مسلم ! فقال : كذا و كذا ، فقال : صدّق ، فانّه يحبّ الفتنة و هى أهله ، و يبغض الحقّ و هو الموت ، و يشهد لرسول اللّه بالرّسالة و لم يره ، فقال عمر : صدقت يا ابا الحسن ! خلّوا سبيله » . « 2 » و اين را ابو الحسن فارسى از اهل سنّت در كتاب عرايس نقل نموده ، و قاضى عيّاض « 3 » در كتاب شفاء فى تعريف حقوق المصطفى ايراد نموده . و ايضا [ ب - 308 ] در صحيح بخارى و صحيح مسلم كه موافق حقّ و به طريق صحيح بخارى از جهنم و « 4 » از اعاظم معتمدين اهل سنّت است نقل است كه : حضرت رسول - صلّى اللّه عليه و آله - در حين احتضار فرمود كه دوات و مثل كاغذى حاضر نماييد تا آنچه حقّ باشد بنويسم كه امّت بعد از من اختلاف نكنند ، عمر مانع شد و گفت كه پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله - هذيان مىگويد ، مياريد آن را ، و ميان
هامش
( 1 ) . م : اجب ( 2 ) . فرائد السمطين ج 1 / 337 ، احقاق الحقّ ج 2 / 18 ، ج 17 / 2 / 44 و شرح تقدمة تقويم الايمان / 195 ( 3 ) . ن ، الف : عباس ( 4 ) . كذا . صحيح : كه