ديارنا « 1 » ؟ قال : نعم . و ايضا قد روى ، مصنّف كتاب المحاسن و انفاس الجواهر » « 2 » .
نحو هذا قال علّامة ، ابن المطهّر الحلّى - رحمه اللّه تعالى - :
« فلينظر العاقل من نفسه هل يجوز له ان يقلّد هؤلاء النّاقلين - يعنى فى البيعة - ان كان نقلهم هذا صحيحا بعيدا عن التّهمة ، و انّهم قصدوا لبيت النّبى و احراق اولاده على شيء لا يجوز فيه الانتقام و لا يحلّ به سببه هذه العقوبة مع مشاهدتهم تعظيم النّبى - صلّى اللّه عليه و آله - ايّاهم ، و روى انّه ذات يوم يخطب النّبى فعثر الحسين و هو طفل صغير فنزل من منبره و قطع الخطبة و حمله على كتفه و صعد المنبر ، ثمّ اكمل الخطبة مع انّ جماعة لم يبايعوا قطّ ، و هلّا امر بقتلهم و بأىّ اعتبار وجب الانقياد الى هذه البيعة ، فانّ النصّ غير دالّ عليها و لا العقل » .
و از روايات مستفيضه محفوفهء به قراين جليّه معلوم شده كه حضرت فاطمه - عليها السّلام - را « 3 » ترسانيدند بلكه تازيانه و سر « 4 » شمشير بر او زدند تا او را مجروح كردند ، و فرزند او ساقط [ ب - 307 ] شد ، و در حين فوت نيز اثر ضرب در بدن مبارك او گفتهاند كه بود .
پس آنچه مذكور شد از اهل تواريخ و معتمدين اهل سنّت به افروختن نار و ايذاى حضرت فاطمه نمودن و گفتن ابو بكر كه اگر حضرت امير - عليه السّلام - و عبّاس بيعت نكنند هر دو را مقتول
هامش
( 1 ) . كذا
( 2 ) . بنگريد : الامامة و السياسة ج 1 / 19 ، الطرائف ج 1 / 238 ، تاريخ الطبرى ج 3 / 98 ، و العقد الفريد ج 3 / 63 ط : مصر
( 3 ) . نسخهها : را ( ع )
( 4 ) . ن : - سر