تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 1017

مساهمون:

ص١٠١٧
و با او حجّت نمودند و گفتند حسنين كه خلافت را به خلاف حقّ تصرّف نموده [ اى ] و اين مقام مقام جدّ ماست و از جدّ تو نيست اين مرتبه و اين مكان ، و تو اهل اين نيستى . و چون وقت مرگ ابو بكر شد در آن حين گفت : « كاش من ترك خانه فاطمه - عليها السّلام - كرده بودم و كشف آن بيت نمىكردم » . « 1 » و اين دالّ است كه خود نيز خطاى خود را مىدانست چون معاينة در حين موت احوال خود را مشاهده نموده بود و ملائكهء عذاب را در امر خود [ الف - 307 ] ديده بود . و در شرح حاج محمود وارد است كه طبرى در تاريخ خود نقل نموده كه : انّ عمر بن الخطّاب قد أتى منزل علىّ - عليه السّلام - فقال و اللّه لأحرقنّ عليكم او لتخرجنّ للبيعة . و ذكر الواقدى انّ عمر قد جاء الى علىّ فى عصابة فيهم اسيد بن الحصين و سلمة بن اسلم فقال : اخرجوا و لنحرقها و نقل ابن حرانه فى غرره ، قال زيد بن اسلم : كنت ممّن حمل الحطب مع عمر الى باب فاطمة حين امتنع علىّ و اصحابه - عليهم السّلام - من أن يبايعوه ، فقال عمر لفاطمة - صلوات اللّه عليها - اخرجى من البيت و الّا حرّقته و من فيه . قالت : و تحرق على ولدى ؟ قال : اى و اللّه / * ب / 229 / و ليخرجنّ و ليبايعنّ . قال ابن عبد ربّه . و هو من أعيان السّنّة - فامّا : علىّ و العبّاس فقعدا فى بيت فاطمة و قال ابو بكر لعمر : ان ابيا فقاتلهما ، فاقبل بقبس من نار على أن يضرم عليها النّار فلقيته فاطمه - عليها السّلام - فقالت : يا بن خطاب أ جئت لتحرق
هامش
( 1 ) . « فوددت أنى لم اكشف بيت فاطمة ( ع ) » تاريخ طبرى ج 2 / 619 ، ميزان الاعتدال ج 2 / 215 و سبعة من السلف / 16 .