تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 972

مساهمون:

ص٩٧٢
و اگر كسى گويد كه به چه سبب حضرت امير - عليه السّلام - منازعه با غاصبين خلافت و هر كه به ناحقّ خليفه بود نفرمود ، چنانچه با طلحه و زبير و عايشه و معاويه مجادله نمودند به نحوى كه حرب جمل [ الف - 293 ] و صفّين از آن نشان مىدهد . جواب گفته مىشود كه در بعضى روايات واقع شده كه جمعى اين معنى را تشكيك مىنمودند در زمان حضرت امير - عليه السّلام - آن حضرت چون استماع اين شبهه نمودند بيرون آمدند از منزل مرتديا « 1 » و امر به اجتماع ناس فرمودند ، و « 2 » بعد از جمعيّت اصحاب و خطبه و حمد و ثنا فرمودند قائما كه : « يا معشر النّاس بلغنى أنّ قوما قالوا : ما باله لم ينازع ابا بكر و عمر و عثمان كما نازع طلحة و الزّبير و عائشة و أنّ لى فى سبعة انبياء اسوة ، فأوّلهم : نوح - عليه السلام - قال اللّه - سبحانه و تعالى - مخبرا عنه .
( [ فَدَعا ] رَبَّهُ
« 3 »
أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ )
« 4 » فان قلتم : ما كان مغلوبا فقد كذّبتم القرآن ، و ان كان كذلك فعلىّ اعذر » « 5 » تا تمام هفت آيه كه در شأن هفت پيغمبر نازل شده كه ايشان با قوم خود مجادله ننموده و بطريق تقيّه سر مىنموده‌اند و خاتم آن انبيا ( حضرت خاتم الأنبياء ) بود كه به اتّفاق خصم به اتّفاق ابو بكر به اتّفاق به غار گريختند ، و تمام اين حديث در موضع خود مسندا وارد است . قال : : و لقوله تعالى :
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا
هامش
( 1 ) . مرتدى : رداء پوشيده ( 2 ) . كذا ( 3 ) . نسخه‌ها : ربّ ( 4 ) . قمر / 10 ( 5 ) . بسنجيد با بحار الانوار ج 28 / 308