چون ذكر نمود مصنّف - رحمه اللّه تعالى - ذكر ألم اوّل را كه مبتدا باشد بدون [ ب - 262 ] سبب و امر سابقى با لزوم تعقّب آن ألم اوّل به عوض زايد ، واجب است بحث از عوض و احكام آن .
و ابتدا نمود مصنّف - رحمه اللّه - به تحديد و تعريف عوض ، پس گفته كه : « عوض نفعى است » و اين قيد « نفع » جنس است از براى متفضّل به ، يعنى آنچه بعنوان تفضّل داده مىشود و آنچه به عنوان استحقاق مىشود همه را شامل است لفظ نفع ، ليكن از قيد مستحقّ بيرون مىرود آنچه تفضّل به آن مىشود ، پس قيد « مستحق » فصل آن است كه مميّز است از متفضّل به كه به غير مستحقّ و بدون استحقاق داده شود ، و از قيد نمودن مصنّف - رحمه اللّه تعالى - كه خالى باشد از تعظيم و اجلال ، بيرون رفت ثواب .
و در شرح بهشتى از خالى بودن از تعظيم و اجلال قلمى شده :
« فيخرج عنه الامر و الثواب ، فانّهما يستحقّان على ما كان و مقابلة فعل العبد ، فهى للتعظيم ، و يؤيّد ذلك قول امير المؤمنين عليه السلام لبعض اصحابه فى علّة اعتلها : « جعل اللّه ما كان من شكواك حظّا لسيئاتك ، فانّ المرض لا أجر فيه [ و ] لكنّه يحطّ السيئات و يحتّها حتّ الاوراق ، و انّما الاجر فى القول باللسان و العمل بالايدى و الاقدام ، و انّ اللّه سبحانه يدخل بصدق النيّة و السريرة الصالحة من يشاء من عبادة الجنة . » « 1 » پس الم علىّ - [ عليه السلام ] - از اجلال و تعظيم است ، كه با امر و ثواب اين هر دو مىباشد كه عوض ايدى و اقدامند « 2 » .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، قصار 42
( 2 ) . م ، الف : - و در شرح بهشتى . . . اقدامند .