تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 871

مساهمون:

ص٨٧١
عبارت : « اذ اشتمال اللّذة على لطفيته ملزوم ان يكون لاكتسابها طريق آخر ، فيكون ايلامه ضررا لا نفع فيه و هو باطل قطعا ، هكذا فسّره الشّراح كلامه هذا ؛ ولى فيه نظر فالاولى ان يقال : و لا يحسن الالم مع اشتمال اللّذة على لطفيته كان يستلذّ المتألّم به ، لانّه يوصله الى نعمة ، اذ ذاك امر يختلف بحسب الاشخاص و الاوقات و ما هو جهة حسن أمر يجب أن يكون كذلك ، و لذا قال و لا يشترط فى الحسن اختيار المتالّم بالفعل » . يعنى شرط نيست در حسن و خوبى المى كه به فعل مىآيد از خداى - تعالى - ابتداء بدون كفّاره يا عوض امرى اين كه متألّم عوضى زايد از آن را قبول و « 1 » اختيار نمايد بالفعل ، يعنى اين شرط حسن الم « 2 » باشد از جهت آن كه اعتبار اختيار / * ب / 193 / مىباشد در نفعى كه متفاوت است در آن اختيار متألّمين ، يعنى تفاوت و اختلافى در عوض جهت صاحبان ألم تواند به هم رسيد ، امّا نفع بالغ به حدّى كه جايز نباشد اختلاف در اختيار امرين در آن پس خوب است و صواب است اگر چه حاصل نباشد اختيار بالفعل از آن ، اين است عوضى كه مستحقّ است بر آن خداى - تعالى - يعنى خدا مىدهد و ادا مىكند .

مسألهء رابع عشر در اعواض است

قال : : و العوض نفع مستحق خال عن تعظيم و اجلال . « 3 »
هامش
( 1 ) . م : - و ( 2 ) . م ، الف : - حسن الم ( 3 ) . كشف المراد / 332