تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 865

مساهمون:

ص٨٦٥
طاعت و بعد از معصيت مىشود مثل خلق قدرت در عبد ، كافى نيست در خوبى و خوب شدن الم مكلّف ، بلكه لا بدّ است كه در مقابل آن عوضى باشد - مثل حصول نفع يا دفع ضرر - از جهت آن كه طاعت واقعه از علّت الم كه به سبب لطف واقع است مقابلش ثواب است جهت مستحق ، پس الم مجرّد از نفع شد ؛ زيرا كه در اطاعت صلات مثلا عملى هست و المى هم هست در ضمن آن عمل ، ثواب هرگاه عوض عمل « 1 » باشد پس الم بدون عوض خواهد بود و اين قبيح است . و حاج محمود گفته است : « اى لا يكفى كون الم المكلّف لطفا مقرّبا له الى الطّاعة مثلا فى كونه حسنا ، بل لا بد و ان يقع فى مقابلية « 2 » عوض [ و ] هو اما حصول نفع او دفع ضرر ، لانّ الطّاعة الواقعة بسبب هذا اللّطف يقابلها الثّواب المستحقّ ، فيبقى الالم مجرّد عن النّفع ، فيكون قبيحا . ولى فيه نظر اذ الالم انّما يصير حكمه المنفعة و به يصير حسنا اذا لم تكن لذّة المتالم الحاصل له « 3 » [ ب - 260 ] من ادراك عوضه ممكن الحصول بدونه ، و لو امكن حصول هذه اللّذة بدونه كان الالم ضررا لا نفع فيه ، و هو قبيح » . و ملّا على در تحت متن بعد كه : « و لا يحسن » الى آخره است همين مضمون را گفته به اين عبارت : « يعنى ان الالم لا يحسن اذا كانت اللّذة مشتملة على اللّطف الّذى من الالم لان الآلام انّما تصير فى حكم المنفعة اذا لم يكن طريق لتلك المنفعة الّا بذلك الالم ، و لو امكن الوصول الى « 4 » المنفعة « 5 » بدون الالم كان الألم ضررا و هو قبيح » . « 6 »
هامش
( 1 ) . م : الم ( 2 ) . كذا در نسخه / صحيح : مقابله ( 3 ) . م : - له ( 4 ) . م : - الى ( 5 ) . ن : النفعة ( 6 ) . شرح التجريد / 354