و علّامه در مناهج اليقين در مبحث لطف گفته است : « البحث الخامس : فى اللّطف ، و هو ما أفاد المكلّف هيئة « 1 » مقرّبة الى « 2 » الطّاعة و مبعّدة عن المعصية ، و لم يكن له حظّ فى التّمكين و لم يبلغ به الهيئة الى الالجاء ، فالآلة ليست لطفا ، لأنّ لها حظّا فى التّمكين . و الالجاء ينافى التّكليف بخلاف اللّطف » . و ايضا در آن مبحث گفته است : « اللطف يتوقف عليه نفس الفعل ؛ لأنّ الفعل لا يقع الّا بالدّاعى ، و الدّاعى يتوقّف عليه ، و يفارق القدرة بانّ القدرة يتوقّف عليها امكان الفعل لا نفسه » « 3 » ، تمّ كلامه .
و به آنچه مذكور شد فرق نموده ميان لطف و آنچه در آن حظّى هست در تمكين فعل ، مثل آلت در افعال .
و ايضا لطف به حدّ الجاء بايد نرساند فعل را ، از جهت آن كه اگر به حدّ الجاء برسد و فاعل ملجأ شود ، منافى تكليف خواهد بود ، و لطف منافى تكليف بايد نباشد . « 4 » و اين لطف در تكليف لطفيست كه باعث نزديكى تحقّق فعل مىشود .
و گاهى لطف محصّل فعل مىباشد ، يعنى حاصل مىشود با آن فعل طاعت از روى اختيار از مكلّف كه اگر آن لطف نباشد اطاعت حاصل نمىشود ، پس فرق است ميان لطف مقرّب و محصّل . و لطف محصّل اقرب به فعل است و باعث الجاء فاعل نشده است هر چند اگر اين لطف نباشد فاعل فعل آن را نمىكند با وجود آن كه تمكّن به معنى
هامش
( 1 ) . مصدر : هيبة
( 2 ) . نسخهها : + عدم
( 3 ) . مناهج اليقين / 252 - 253
( 4 ) . كذا