آنچه / * الف / 183 / از امور بلكه جهت مصلحت عباد است كه فعل خداست مثل بلايا و مصايب بايد راضى بود به آن ، و آنچه از شرور و قبايح است افعال عباد است . و كسب كه اشعرى رفته به آن باطل است و از جانب اللّه - تعالى « 1 » - نيست و خدا به آن رضا ندارد هر چند در لوح محفوظ ثابت است .
و در شرح ملا محمود واقع است در بيان اين متن : « ما فى بعض الشّروح من أنّ ما فى هذا الحديث من معنى القضاء و القدر لا يوافق شيئا من المعانى المذكورة فايرادها لتأييدها محل تأمل و ذهل عليه انّه نفسه . قال : ان القضاء فى قوله
( قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ )
بمعنى الالزام ، و انّ قراءته عليه السّلام هذه الآية بعد قوله هو الامر و الحكم قرينة دالة على ان المراد منه الالزام ، فكيف لا يؤيّد شيئا من هذه الامور المذكوره ، و منها أن قضائه - تعالى - عبارة عن علمه و هو لا يستدعى أن لا تكون للعبد ارادة و اختيار فى فعله ، و السّر فيه ان القضاء عبارة عن الكتابة و الاعلام » . و ايضا مؤيّدات نقل نموده جهت مناسبت اين [ ب - 247 ] حديث به مطلب مذكوره .
مسألهء تاسعه در هدايت و ضلالت است
قال : : و الاضلال : اشارة الى خلاف الحقّ و فعل الضلالة و الاهلاك . و الهدى : مقابل له ، و الأوّلان منفيان عنه - تعالى - . « 2 »
هامش
( 1 ) . ن : - تعالى
( 2 ) . كشف المراد / 317 : اشارة . و : - له