عدم تجزّى ، و توهّم اين معنى در آن به قوّت واهمه است ؛ چنانچه در شرح بهشتى واقع شده در اين متن : « الزّمان ليس له ماهية غير الاتصال و « 1 » الانقضاء و التجدد ، و ذلك الاتصال لايتجزّى الّا فى الوهم ، فليس له اجزاء بالفعل ، و ليس فيه تقدّم و لا تأخّر قبل التجزية ، ، ثمّ اذا فرض له اجزاء فالتقدّم و التّأخّر يعرضان للأجزاء و « 2 » تصير الأجزاء بسببها متقدّمة و متأخّرة ، بل تصوّر عدم الاستقرار الّذى هو حقيقة الزّمان يستلزم تصوّر تقدّم و تأخّر للأجزاء المفروضة لعدم الاستقرار لا لشيء آخر ؛ و هذا معنى لحوق التقدّم و التّأخّر الذّاتيين به ، يعنى بالزّمان » .
و حاصل مدّعاى متن اين است كه زمان مقدار حركت است از جهت تقدّم و تأخّرى كه عارض حركت مىشوند نه به سبب زمان ، بلكه به سبب مسافت كه آن مسافت سبب وجود توهّم تقدّم و تأخّر زمان مىشود ، و به اين اشاره نموده مصنّف - رحمه اللّه - كه به اعتبار آخر گفته : يعنى به اعتبار آخرى كه مغاير اعتبار زمان باشد ، و تحقيق اين در مبحث [ م ] تقدّم گذشت .
و حاج محمود در شرح خود گفته معنى عبارت : « بل باعتبار آخر » را به اين نحو كه : « هو أنّ بعضا منه مقدّم على البعض « 3 » الآخر منه » پس در آن شرح تقدّم و تأخّر زمان را [ ب - 205 ] به اعتبار اين دانسته كه بعضى از زمان بالذّات مقدّمند بر بعضى و به اين اعتبار مقدار حركت است ، و به اين تقدّم و تأخّر مقدّم و مؤخّر حركت مىشود نه به اعتبار آن كه بعضى از حركت منطبق بر بعضى از مسافت مىشود و
هامش
( 1 ) . م ، الف : غير اتصال
( 2 ) . م : - و
( 3 ) . ن ، م : البغض