قال : و لا اتّصال لذوات الزّوايا و الانعطاف لوجود زمان بين آنى الميل « 1 » .
اراده نموده مصنّف - رحمه اللّه - كه در هر دو حركت مستقيمه كه با هم مختلف باشند ميان اين دو حركت زمان سكونى خواهد بود ، چنانچه ميان حركت صاعده و هابطه است . و تعبير شده از اين حركت مختلفه مثل صاعده و هابطه به ذوات الزّوايا ، و اين حركتيست كه حاصل است نزد دو خط زاويه دارى كه احدهما به ديگرى متّصل باشند ، اما نه به طريق استقامت و انعطاف - يعنى خم گرفتن - و اين حركت با انعطاف كه حركت راجعه است از مبدأ به مبدأ ، يعنى آن را رجوعى هست به صوب اوّل بعينه و اين را حركت ذات الانعطاف مىگويند . و اگر به صوب ديگر غير مبدأ حركت كند ذات الزّوايا مىگويند . « 2 »
و در شرح ملّا على واقع است : « ذهب بعض الحكماء كأرسطو و اتباعه و الجبائى « 3 » من المعتزلة الى أنّ كل حركة يكون لها رجوع عن الصوب « 4 » الّذى كانت اليه سواء كان ذلك الرّجوع الى الصّوب الأوّل بعينه - و عبّر عنها بحركة ذات الانعطاف - أو الى صوب آخر غيره « 5 » ، و عبّر عنها بذات الزّاوية ، اذ لا بدّ لها من حدوث الزّاوية عند الرّجوع لا تكون متصلة بل يتخلّلها سكون قبل الرّجوع . و محصول ما ذكره « 6 » أنّ كلّ حركة مستقيمة تنتهى البتة الى سكون ، و ذلك لانّها لا تذهب على
هامش
( 1 ) . كشف المراد / 270 : ميلين
( 2 ) . ن : - و اگر به صوت . . . مىگويد
( 3 ) . نسخهها : الجبالى
( 4 ) . مصدر : السمت
( 5 ) . م : عيّره
( 6 ) . مصدر : ذكروه