احد وجهين آن است كه اين سرعت و بطء كيفيّت واحدهاى است حقيقة ، و اختلافش به سبب اضافه به حركت ديگر است كه به سبب آن سريع است يا بطىء ، پس يك حركت نسبت به حركت ديگر سريع و بطىء مىشود « 1 » و حاج محمود گفته كه : « و انّما قلنا انّهما كيفية واحدة ، اذ الحركة الواحدة قد تطلق عليها السّرعة : و البطؤ [ ب - 198 ] باعتبارين » .
وجه دويم آن است كه : ما تقسيم مىكنيم جنس واحد از حركت را به صاعد و هابط . و سريع و بطىء ، و اين دو قسمت مترتّب نيستند ، و بودن احدهما بعد از ديگرى نيست به نحوى كه عروض احد از اين دو كيفيّت مر جنس را به واسطهء اخرى باشد ، بلكه عارض مىشوند اوّلا مر جنس حركت را ، و مبيّن شده است كه جنس « 2 » واحد را عارض نمىشود دو فصل ، بلكه / * ب / 152 / فصل واحد تنها مىباشد جهت جنس واحد .
قال : و سبب البطؤ الممانعة « 3 » الخارجيّة او الدّاخلية ، لا تخلّل « 4 » السّكنات و الّا لما احسّ بما اتصف بالمقابل . « 5 »
در شرح حاج محمود واقع است : « أى بمقابل البطؤ الّتى هى السّرعة ، لكنّ التالى باطل ، فكذا مقدّمه » .
بدان كه متكلّمين رفتهاند به اين كه تخلّل سكنات ميان اجزاء
هامش
( 1 ) . م ، الف : - پس يك حركت . . . مىشود
( 2 ) . م : - است كه جنس
( 3 ) . ن ، م : الممانقة
( 4 ) . ن ، الف : تحلّل
( 5 ) . كشف المراد / 270 . نسخهها : لا تحلّل