ظاهر اين است كه مراد از « لا انّه نفس هذه النسبة » اين باشد كه از كون شىء در مكان هيئتى در خارج حاصل مىشود به غير اصل نسبت كه آن در ذهن است نه در خارج به نحوى « 1 » كه « 2 » مير سيّد شريف در حاشيه گفته است : قوله : « انّما يتمّ بنسبة « 3 » الشىء الى المكان الذي هو فيه [ الف - 189 ] لا انّه نفس هذه النّسبة ، أى الاين هيئة تعرض للشّىء باعتبار حصوله فى مكانه ، و ليس نفس هذه النّسبة الّتى هى حصوله فى مكانه ، و هذا على قول من يجعل الاين جنسا عاليا . و من جعله داخلا تحت جنس النّسبة الشاملة له و لما عداه من المقولات النّسبيّة فسّره بالنّسبة الّتى هى حصول الشّيء فى مكانه ، و لمّا اختار المصنّف القول الاوّل وجب تأويل عبارته بما ذكره الشّارح . و المكان الحقيقى للجسم هو ما يملؤه و لا يتّبع معه لغيره ، و لا يكون الّا واحدا .
و غير الحقيقى ما ليس كذلك ، و هو متعدّد « 4 » مختلف بحسب القرب و البعد من الحقيقى ، كالبيت و البلد و الاقليم و المعمورة الى غير ذلك .
و قوله : و لا شكّ انّ كون الشّيء فى مكانه تكون نسبته الى المكان من لوازمه ، منظور فيه لجواز أن تكون النّسبة ذاتية لذلك الكون » .
پس چنانچه مرقوم شد در اين مقام علّامه - رحمه اللّه - اين را اصل نسبت گرفته ، و شارح صفاهانى « 5 » اصل هيئت گرفته و حمل كلام مصنّف بر آن نموده و نسبت را لازم آن دانسته به اعتبار حصول در مكان .
هامش
( 1 ) . م ، الف : - ظاهر اين است . . . خارج به نحوى
( 2 ) . م ، الف : و
( 3 ) . م : نبسبة
( 4 ) . م : + و
( 5 ) . م ، الف : - صفاهانى