تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
اعتدال مىتواند شد . و اين ظاهر است . و اشاعره انكار اين نموده‌اند و تجوير وجود حيات در محلّ غير منقسم واحد بانفراده بدون مزاج نموده‌اند ، چنانچه در حاشيهء مير سيّد شريف واقع است كه : « و الاشاعرة لم يشترطوا البنية ، بل جوّزوا قيام الحياة بجوهر واحد » . و در شرح ملّا على واقع است كه : « و ذهب جمهور المتكلّمين الى أن نحقّق المعنى المسمّى بالحياة ليس مشروطا بشىء ممّا ذكر للقطع بامكان أن يخلقها اللّه - تعالى - فى البسايط ، بل فى الجزء الّذى لا يتجزى « 1 » » . قال : و تفتقر الى الرّوح « 2 » يعنى محتاج است حيات به روح . و اين [ ب - 182 ] روح [ از ] اجسام لطيفه است كه متكوّن مىشود از بخار اخلاط ساريه در عروق كه منبعث از قلب است و حاجت حيات به روح ظاهر است . قال : و تقابل الموت تقابل الملكة و العدم . « 3 » موت عدم حيات است از محلّى كه يافت مىشود در آن حيات ، پس اين موت تقابل حيات است مقابله عدم و ملكه . و رفته است ابو على جبائى كه موت معنى وجودى است ضدّ حيات است ، از جهت قول خداى - تعالى - كه فرموده
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ
« 4 » و
هامش
( 1 ) . شرح التجريد / 283 ( 2 ) . كشف المراد / 254 . نسخه‌ها : يفتقر ( 3 ) . كشف المراد / 251 . نسخه‌ها : يقابل الموت ( 4 ) . ملك / 2
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 622 | محمد اشرف علوى عاملى / ناجى اصفهانى