اعتدال مىتواند شد . و اين ظاهر است . و اشاعره انكار اين نمودهاند و تجوير وجود حيات در محلّ غير منقسم واحد بانفراده بدون مزاج نمودهاند ، چنانچه در حاشيهء مير سيّد شريف واقع است كه : « و الاشاعرة لم يشترطوا البنية ، بل جوّزوا قيام الحياة بجوهر واحد » .
و در شرح ملّا على واقع است كه : « و ذهب جمهور المتكلّمين الى أن نحقّق المعنى المسمّى بالحياة ليس مشروطا بشىء ممّا ذكر للقطع بامكان أن يخلقها اللّه - تعالى - فى البسايط ، بل فى الجزء الّذى لا يتجزى « 1 » » .
قال : و تفتقر الى الرّوح « 2 »
يعنى محتاج است حيات به روح . و اين [ ب - 182 ] روح [ از ] اجسام لطيفه است كه متكوّن مىشود از بخار اخلاط ساريه در عروق كه منبعث از قلب است و حاجت حيات به روح ظاهر است .
قال : و تقابل الموت تقابل الملكة و العدم . « 3 »
موت عدم حيات است از محلّى كه يافت مىشود در آن حيات ، پس اين موت تقابل حيات است مقابله عدم و ملكه . و رفته است ابو على جبائى كه موت معنى وجودى است ضدّ حيات است ، از جهت قول خداى - تعالى - كه فرموده
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ
« 4 » و
هامش
( 1 ) . شرح التجريد / 283
( 2 ) . كشف المراد / 254 . نسخهها : يفتقر
( 3 ) . كشف المراد / 251 . نسخهها : يقابل الموت
( 4 ) . ملك / 2