تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
با غير مىشود ، و اين توقف شىء بر نفس و دور است كه محال است ؛ پس مقارنت مجرّد با غير ممكن است بدون اين توقّف كه مستلزم دور است . فعلى هذا اين مجرّد ممكن است كه قائم بالذات مقارن امرى باشد اقلا به امور عامّه مثل وجود و وحدت و امكان و تعقّل به غير ثبوت و مقارنت معقول نزد مجرّدى نيست ، پس مصاحبت آن غير نزد مجرّد موجب تعقّل غير مىشود ، پس به اين ثابت مىشود عاقليت هر مجرّدى . و علّامه در شرح خود گفته كه اين استدلال كه مستلزم دور است در نهايت ضعف است ، جهت آن كه تعقّل مجردى با امر ديگر نزد عاقلى كه ثالث اين دو امر باشد مغاير تعقّل مجرّد قائم به ذاتيست خود را و وجود خود را ، و اين معنى موجب توقّف شىء بر نفس خود نمىشود . و در شرح اصفهانى جهت رفع دور در اين مطلب گفته : « كلّ ما يصحّ أن يكون مقارنا لغيره فاذا وجد فى الخارج و هو قائم بذاته تصحّ مقارنته لذلك الغير ، لأنّ صحة المقارنة المطلقة من استعداد المقارنة المطلقة ، و استعداد المقارنة المطلقة - التى هى اعمّ من المقارنة فى العقل - متقدّمة « 1 » على المقارنة المطلقة ، المتقدّمة على المقارنة فى العقل ، المتقدّم على المتقدّم على الشىء متقدّم على ذلك الشىء ، فصحة المقارنة المطلقة متقدّمة على المقارنة فى العقل ، فلا يتوقّف
هامش
( 1 ) . كذا و بعد ان