قال : و ملزوم العلم دليل ، و الظّن امارة . « 1 »
چون نظر متعلّق است به چيزى كه مستلزم علم است اعتقادات يا ظنّ ، واجب است بحث از متعلّق ، پس آنچه مستلزم علم است آن را « دليل » مىگويند ، خواه استدلال از معلول به علّت باشد يا عكس آن . و مستلزم ظنّ را « اماره » مىگويند .
و گاهى دليل گفته مىشود بر معنى اخصّ از معنى مذكور و آن استدلال به معلول است جهت وجود علّت .
و ملّا محمود در شرح خود گفته : « انّ الدّليل هو ما يمكن أن يتوصّل بالنّظر الصّحيح فيه الى حكم جازم ، فيكون مقابله حينئذ الامارة ، و هو ما يمكن أن يتوصّل بالنّظر فيه الى ظنّ و الاستدلال هو التّوصّل المذكور و قد يخصّون الدّليل بما يكون من الأثر الى المؤثّر ، كالتوصّل بالنّظر فى العالم الى الصانع ، و يسمّى عكسه تعليلا كالتّوصّل النّظر فى النّار الى التّصديق باشراقها » .
قال : و بسائطه « 2 » عقلية و مركبة لاستحالة الدّور « 3 » .
بسايط [ الف - 172 ] دليل به معنى مقدّمات دليل است . پس بدان بتحقيق كه دليل مركّب است از دو مقدّمه كه هر واحد از اين دو مقدّمه جزء بسيطيست نسبت به دليل اگر چه در نفس الامر مركّبند ، مثل : « العالم متغيّر » كه جزء دليل و « 4 » بسيط است . هرگاه اين را دانستى پس مقدّمات گاهى عقلى محض مىباشند ، و گاهى مركب از عقلى و سمعى مىباشند .
هامش
( 1 ) . كشف المراد / 234
( 2 ) . م : بسايط
( 3 ) . كشف المراد / 243
( 4 ) . م : - و