و جواب آن است كه فرق ظاهر است ميان تذكّر و نظر و فكر . و در مناهج اليقين گفته است علّامه : « ذهب الاشاعرة الى أنّ النّظر لا يولّد العلم ، و انّما يحصل العلم عقيبه بالعادة » و أيضا ، گفته : « و الاشعريّة قاسوا النّظر على التذكّر ، و المعتزلة فرّقوا بينهما ، فانّ التّذكر انّما يحصل من غير قصد المتذكّر بخلاف النّظر ، فان صحّ هذا الفرق بطل القياس » « 1 » .
قال : و لا حاجة الى المعلّم . « 2 »
رفتهاند ملاحده به اين كه نظر كافى نيست در حصول علم [ ب - 169 ] و معارف ، بلكه لا بدّ است از معونت معلّم مر عقل را از جهت آن كه متعذّر است علم به اظهر اشيا و اقرب اينها بدون مرشد .
و اجماع نمودهاند علما بر خلاف اين از جهت آن كه ما هرگاه تحصيل مقدّمات آن بكنيم به ترتيب مخصوص حاصل مىشود از براى ما جزم به نتيجه ، خواه معلّم باشد يا نباشد . و صعوبت تحصيل معرفت به ظاهرتر « 3 » اشيا - و اوضح دلايل - دليل امتناع آن مطلقا نمىشود بدون معلّم . « 4 »
و الزام نمودهاند معتزله و اشاعره ايشان را « 5 » كه گفتهاند تحصيل علم بودن معلّم نمىشود به دور و تسلسل از جهت توقّف علم به
هامش
( 1 ) . مناهج اليقين / 105 - 106
( 2 ) . كشف المراد / 240
( 3 ) . م : بظاتر
( 4 ) . كشف المراد : و صعوبة تحصيل المعرفة با ظهر الاشياء لا يدل على امتناعها مطلقا من دون المعلّم
( 5 ) . م : ايشانى را