تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
است كه در تضادّ وحدت متعلّقات باشد ، و متحقّق نيست اينجا ؛ زيرا كه شك در وجود و عدم امرى نمودن متعلّق و محلّ واحدى باقى نمىگذارد ، و تجدّد امرى بعد از نبودن مستلزم بودن تضادّ نيست ، بلكه مثل موجود و معدوم است ، و تقابل سلب و ايجاب است . و ملّا محمود قبل از اين متن گفته : « و اذ « 1 » قد توهم أنّ الشّك عبارة عن الحكم يتساوى الطّرفين عند الحاكم الناظر ، و ليس الامر كذلك ، و الا لكان الشّك قسما من اقسام التّصديق لا قسما من اقسام قسميّة الّذى هو التّصوّر » قال الى آخر [ ه ] . قال : و قد يصحّ تعلّق كلّ من العلم و الاعتقاد بنفسه و بالآخر ، فيتغاير الاعتبار لا الصّورة . « 2 » بدان كه علم و اعتقاد از قبيل نسبت و اضافات است ! پس صحيح است / * ب / 128 / تعلّق اين هر دو به جميع اشيا حتّى به نفس خود ، پس صحيح است « 3 » تعلّق اعتقاد به اعتقاد و به علم ، و همچنين تعلّق علم به نفس خود و به اعتقاد . هرگاه اين را دانستى پس اگر متعلّق شود علم به نفس خود واجب است [ ب - 166 ] تعدّد اعتبار از جهت آن كه علم آلتيست كه نظر به آن مىشود در اشيا و به علم خودش نيز ، و به اعتبار تعلّق علم به آن مىگردد خودش چيزى منظور فيه ، و بودن چيزى معلوم مغاير اعتبار بودن آن است علم و آلت ، بلى لا بدّ است از تغاير اعتبار .
هامش
( 1 ) . م : أو ( 2 ) . كشف المراد / 237 : « الصور » ( 3 ) . م : - است
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 567 | محمد اشرف علوى عاملى / ناجى اصفهانى