مگر آن كه اكتفا شود به عموم من وجه ؛ زيرا كه اعتقاد به معنى اوّل در امر يقينى تصادق دارد با علم ، و مفارقت دارد در ظنّ و تصوّر .
و حاج محمود در ضمن شرح اين متن اشاره به كلام ملّا على نموده به اين نحو كه اولا بيان تعاكس نموده و گفته : « فان العلم باحد معنييه اعمّ من الاعتقاد ، كما أنّ الاعتقاد بأحد معنييه يكون أعم منه » .
و آخر گفته : « و فى بعض من الشّروح أنّ كلامه هذا يدلّ على أنّ الاعتقاد بكلا « 1 » معنييه قد يكون بينه و بين العلم بمعنى واحد تعاكس ، و ليس كذلك لتوقّف التعاكس المذكور على أن يراد من العلم تارة اليقين ، و اخرى ما هو أعمّ منه . و يمكن أن يقال انّك ان اردت أنّ كلامه / * الف / 128 / يدلّ على أنّ للاعتقاد معنيين فهو مسلّم ، و لا يلزم منه ذلك لجواز أن يكون مراده أنّ الاعتقاد الّذى له معنيان أعمّ و اخصّ من العلم الّذى له معنيان الّذى هو بهما اعمّ و أخصّ منه » . و در اين صورت موافق شرح ملّا على تمام نمىشود تعاكس ، از جهت آن كه بنابر كلام او همين اعتقاد مىباشد اعمّ از علم به اين اعتبار ، پس واجب اين است كه اراده كرده شود تعاكس به اعتبار دو اصطلاح در هر دو يا آنچه ادا كند اين معنى را .
قال : و يقع فيه التّضاد بخلاف العلم . « 2 »
بدان اين را كه كلام در اعتقاد است ، و اعتقاد بعضىاش متماثلند و بعضىاش مختلفند . و مختلف دو قسم است متضادّ مىباشد ، و غير
هامش
( 1 ) . م : بكلام
( 2 ) . كشف المراد / 236