است علم و غير اين نيست مانع هم نيستند .
و حاج محمود در شرح خود : « و لا يحدّ » را شرح نموده به اين نحو : « أى مطلق العلم الشّامل للعلم الحصولى و الحضورى ، اذ حدّ الشّيء انّما يدلّ على ماهيته المشتركة بين افرادها ، و ليس له هذا . هذا ما سنح ! « 1 » لى في شرح هذا المقام . و يؤيّده ما ذكره المصنّف فى شرح رسالة مسألة العلم » .
قال : و يقتسمان الضّرورة و الاكتساب . « 2 »
اراده نموده مصنّف - رحمه اللّه - كه هر واحد از تصوّر و تصديق منقسم مىشوند به ضرورى و كسبى ، و اراده شده به ضرورى تصوّر چيزى كه محتاج بر كسب نباشد ، و تصديق ضرورى امرى است كه از تصوّر طرفين حكم نسبت احدهما به ديگرى حاصل شود ، خواه نسبت ايجابا باشد يا سلبا باشد . و از كسبى امرى خواسته شده كه ضدّ اين هر دو باشد .
مسألهء ثالث عشر اين است كه علم موقوف بر انطباع است
قال : و لا بدّ فيه من الانطباع . « 3 »
يعنى در باب علم حصولى اختلاف نمودهاند علما در انطباع و عدم اين ، « 4 » رفتهاند جمهور اوايل به اين كه علم مستدعى انطباع معلوم
هامش
( 1 ) . م : شنح
( 2 ) . كشف المراد / 226
( 3 ) . كشف المراد / 226
( 4 ) . كذا